الشيخ أحمد الشيرازي

10

تعليقات الفصول في الأصول

قوله : فسيأتي بيانه في موضوعه . يعني في مباحث الاجتهاد والتقليد عند ذكر الشروط والأمور التي يتوقف الاجتهاد عليها . قوله « قده » : وكأن هذا مراد من فسره بأسفل الشيء . المفسر هو الفيروزآبادي صاحب القاموس ، ووجه التعبير بلفظ كأن الدال على التحير والترديد هو أنه يحتمل أن يكون مراد الفيروزآبادي معنى أعم مما فسره به « قده » لأنه قد يقال أسفل الشئ وإن لم يكن فيه ابتناء أصلا ، كما يقال « أسفل الوادي » ، وليس فيه ابتناء لا حسا وهو ظاهر ولا عقلا لان أسفل الوادي وأعلاه متساويان في المقومية للوادي وعدمها ، ولا يكون الأسفل موقوفا عليه والأعلى موقوفا . قوله « قده » : ومن فسره بالقاعدة التي . . . الخ معطوف على قوله « من فسره بأسفل الشيء » فيكون مدخولا لكلمة كأن الدالة على التحير ، ويكون وجه التعبير بها هو ان المراد بالابتناء ان كان أعم من الحسي والعقلي وبالقاعدة هي أساس البنيان العقلي والحسي الذي يسمى بالفارسية « شالوده » أو كان المراد بالابتناء هو خصوص الحسي وبالقاعدة أعم لم يكن الحدان متساويين متوافقين . نعم ان أخذا على نهج واحد بحسب العموم والخصوص تساويا وتوافقا . قوله : وقد يطلق ويراد به معنى السابق . الظاهر أنه أراد السابق بالسبق الزماني الشامل لسبق الزمانيات بعضها على بعض وسبق أجزاء الزمان بعضها على بعض ، لوضوح أن المثالين